لمن نقدم هذه الممارسة
نساعد الشركات الأجنبية والسورية والشركاء والموردين والموزعين والممولين والمستشارين في الخارج عندما يرتبط النزاع أو المدين أو المال محل التنفيذ بسورية. وقد يبدأ العمل قبل إقامة الدعوى أو أثناء نزاع أمام القضاء السوري أو بعد صدور حكم محلي أو عند الحاجة إلى الاعتراف بحكم أجنبي أو قرار تحكيم وتنفيذه. ويكتسب التكليف المبكر أهمية لأن قوة الأساس القانوني والمسار الإجرائي وإمكان التحصيل الفعلي مسائل مختلفة ينبغي تقييمها معاً.
نطاق المهمة والاستراتيجية والاستثناءات
تشمل المهام المعتادة التقييم المبكر والإنذارات واستراتيجية التسوية والتقاضي التجاري وتحصيل الديون ودراسة التدابير المؤقتة والتخطيط للتنفيذ. كما نراجع البعد السوري للأحكام الأجنبية وقرارات التحكيم. ولا يمكن ضمان النتيجة أو المدة أو التحصيل قبل فحص الاختصاص والتبليغ والقطعية والتقادم والنظام العام وأموال المدين. أما الشكاوى الجزائية والإعسار والعقوبات والضرائب والإجراءات خارج سورية فتتطلب تحليلاً مستقلاً والاستعانة بمستشار مختص عند الحاجة.
الأدلة والتنسيق عبر الحدود
يتضمن الملف المفيد العقود والتعديلات الموقعة وشروط القانون وحل النزاع والفواتير وإثباتات التسليم وكشوف الحساب والإنذارات والمراسلات وتسلسلاً مؤرخاً للوقائع. وينبغي حفظ الأدلة الإلكترونية بصيغتها الأصلية وبما يبين مصدرها وإرسالها. وقد يلزم للحكم أو القرار الأجنبي نسخ مصدقة وإثبات القطعية ومحاضر التبليغ واتفاق التحكيم والتصديقات والترجمات. ننسق هذه العناصر مع المستشارين في الخارج مبكراً حتى لا يتحول نقص يمكن تداركه إلى سبب للاعتراض على التنفيذ.
المهل والأموال والجدوى التجارية
قد تنشأ المهل من التقادم أو الطعن أو التبليغ أو شروط الإنذار في العقد أو خطر نقل الأموال. ويتوقف المسار كذلك على مكان المدين وأمواله ومدى توفر التدابير التحفظية قانوناً. وقد تكون المطالبة قوية قانوناً لكنها ضعيفة الجدوى إذا كانت الأموال مجهولة أو مثقلة بحقوق الغير أو مكلفة التنفيذ. لذلك تقارن الاستراتيجية بين التفاوض والدعوى والتنفيذ بالنظر إلى المبلغ والأدلة ورد المدين ووضع الأموال الواقعي، مع تسجيل المهل العاجلة منذ البداية.